تحت شعار ( رجال الدين قادة المجتمع ) : مديرية شرطة ديالى تعقد مؤتمر ( لقاء الاخوة) للوقفين السني والشيعي

بدر ديالى – الرافد الجديد / 21/12/2009 : تحت شعار ( رجال الدين قادة المجتمع ) وبحضور مدراء الوقفين السني والشيعي ورجال الدين وخطباء الجوامع وعدد من المسؤولين في المحافظة اقامت مديرية شرطة ديالى مؤتمراً موسعاً باسم ( لقاء الاخوة ) يهدف الى رص الصفوف وتوحيد اواصر الوحدة بين ابناء المحافظة وردم خنادق الطائفية ونبذها والقضاء على مخلفاتها بشكل تام . واكد الحاضرون والمشاركون على استعدادهم التام لبناء انطلاقية جديدة نحو توحيد الرؤى وتبني وثيقة العهد الختامية التي خرج بها المؤتمروالتي تدعو للوقوف صفا واحدا متراصا بوجه الطائفية والارهاب وتحث رجال الدين على اخذ دورهم المؤثر في مواجهة حملات الفتن والتفرقة التي خلفت ضحايا ابرياء من مختلف طوائف المحافظة ..

ودعا معاون محافظ ديالى لشؤون الوحدات الادارية ( باسم السامرائي ) في كلمته الى توفير الحماية لرجال الدين والعلماء واستنكر استهدافهم بسبب مواقفهم الداعية الى الوحدة واثنى على دور القوات الامنية في حماية دور العبادة والمساجد في المحافظة وكذلك دور العلماء في الحفاظ على المال العام من الهدر والفساد .
رئيس اللجنة الدينية في مجلس المحافظة ( اسعد المشايخي ) قال : نطالب بالتوحد والتواصل بين علماء الدين من كلا الطائفتين للوقوف امام التحديات المستقبلية المختلفة التي ستواجه المحافظة .
من جانبه قال خطيب جامع الانفال في بعقوبة ( طارق الجوراني ) ادعوا الى تكثيف المؤتمرات التي تخص الوحدة والتآزر وادعوا مجلس المحافظة على العمل بجدية لترميم الجوامع واعادة المهجرين وترجمة نتائج المؤتمر بشكل عملي على ارض الواقع بعيدا عن التخندق الطائفي واشاعة روح الالفة بين المواطنين . اما الشيخ ( حميد العزاوي ) مبلغ في مؤسسة شهيد المحراب في ديالى فقال : نبارك هذا اللقاء الهادف الى زرع روح الاخوة بين الشيعة والسنة رغم وجودها على مئات السنين ولكن نزع الشيطان واندساس اعداء الدين خلق الفرقة والشقاق ويهدف هذا المؤتمر الى وضع القواعد الانجح والاصلح القادرة على القضاء على بؤر القاعدة التي اشاعت الموت وسفك الدماء بين ابناء المحافظة وفي هذا اللقاء تتوحد القلوب وتجتمع على وحدة الكلمة والصف لخدمة المحافظة وخدمة العراق العزيز .
قائد الشرطة اللواء الركن ( عبد الحسين الشمري ) قال : في هذا اليوم عقد مؤتمر اطلق عليه اسم ( مؤتمر الاخوة) الذي يجمع بين الوقفين الشيعي والسني وطرحت فيه الكثير من الاراء والافكار الداعية الى رص الصفوف واعلان الجهاد ضد القاعدة والتكفيرين وجميع الاطياف تبنت موقف وطني وتم تشكيل لجنة تاسيسية يتم تفعليها من الوقفين الشيعي والسني واعضاء من مجلس المحافظة وديوان المحافظة ولجنة المصالحة الوطنية وممثل من شرطة ديالى لتقريب وجهات النظر وتنفيذ بنود المبادرة واختتم المؤتمر بوثيقة عهد ووفاء عبر من خلالها المؤتمرين على عملهم لنبذ الطائفية والوحدة التامة بين مكونات ديالى واضاف .. اعددنا خطة تامة تشمل تامين كل الحسينيات والجوامع والماتم وخطة شاملة تضمن سلامة التعبير عن الطقوس الدينية وشعائر الدين بما لا يعكر صفو هذه المناسبات التي لها تأثير كبير في نفوس المسلمين شيعة وسنة . والخطة التي تم توزيعها بعد دراسة كاملة وقواتنا من اول يوم محرم وقبله متاهله لتنفيذ الخطة وتامين الجو الملائم والمناسب لاداء الشعائر الحسينية واضاف: الاحداث الساخنة في بغداد لها تاثير ولدينا استعداد تام في جميع الاوقات واجهزتنا مستمرة في العمل والاعداد لكل طارىء ولدينا انجازات جيدة حيث القينا القبض على سيارة تحوي على 7 كغم من نترات الامونيا في المقدادية وتم ضبط سيارة قادمة من كلر تحمل متفجرات وتم القبض على مجموعة من المطلوبين في مناطق مختلفة من المحافظة والكل يعمل على ثمرة الامن التي حصلنا عليها في المحافظة .
اما الاستاذ ( سعد جلوب لطيف ) رئيس لجنة المصالحة الوطنية فقال: تجمع علماء دين وشيوخ هذا اليوم لاعلان موقف متصدي للارهاب والوقوف امام العدو الذي يهدد البلد والمحافظة ونحن اليوم من خلال اجتماعنا اتفقنا على سد الثغرات وتحقيق المصالحة الوطنية .
اما الاستاذ ( عمر علي محمد ) مدير الوقف السني تحت شعار لقاء الاخوة اجتمع علماء الدين في مقر شرطة ديالى في مبادرة تهدف الى وحدة المسلمين في المحافظة ونبذ التفرقة من خلال خطب الجمعة وتوعية المواطنين وندعو من خلال هذا المؤتمر الحكومة المحلية والمركزية الى الاسراع في بناء المساجد والحسينيات المهدمة لتمارس دورها ونؤكد على الاسراع في بناءها .
اما السيد (صادق الحسيني) فقال : شرطة ديالى اقامت ملتقى الاخوة بين الوقفين السني والشيعي وهذا مؤشر على اننا متوحدون ومتفقون في الرؤى والافكار والوقف السني والشيعي تقع على عاتقهما مسؤولية كبيرة في توحيد الكلمة الى نبذ التفرقة والارهاب ..
اما مدير العلاقات والاعلام في الوقف الشيعي محمد كامل التميمي فقال : مؤتمر الاخوة بين الوقفين السني والشيعي يمثل الوحدة الوطنية ويمثل الوحدة الوطنية في اوضح معانيها وانصع صورها بين مكونات المحافظة المختلفة لاسيما بعد استتباب الامن وعودة الهدوء الى مناطقها وهو يدل على اهمية الكلمة وعلى متانة المنبر وعظمة الامامة في قيادة المؤمنين وتوجيههم نحو السبيل القويم من اجل توحيد الصفوف بوجه كل اشكال الارهاب والتصدي بحزم لمحاولات التكفريين في التنيل من وحدة ابناء هذه المحافظة العزيزة .