رئيس تحرير مجلة (فصل) للرافد الجديد : حكمة وصمود اهالي ديالى الصابرة والتفافهم حول قيادة تيار شهيد المحراب انتج النصر المبين على الارهابيين 

ديالى – الرافد الجديد : قال رئيس تحرير مجلة فصل ( العقائدية ) الشيخ ( محمد سعيد حاجم التميمي ) خلا زيارته لمنظمة بدر قي ديالى واشرافه على الدورة العقائدية التي اقيمت هناك : ان مديرية العقيدة السياسية دأبت ومنذ تاسيسها الى اقامة الدورات العقائدية السياسية الفرعية منها والمركزية وسعت الى تطويرها وترقيتها ودعمها بالمناهج العلمية العقائدية والسياسية واعتمدت افكار ورؤى السيد شهيد المحراب(قدس ) ثقافة منهجية لها وقد اثمر ثماراً وبدعم متواصل من الامين العام للمنظمة والقادة الاخرين في تطوير هذه الدورات التي لاقت نجاحا اظهر بروح الاخوة للمتلقين والمشاركين في تلك الدورات بل طالبوا بانشاء معهد عالي للدراسات العقائدية السياسية .
وتناول من خلال اللقاء الذي اجرته معه ( الرافد الجديد ) الاهداف والمحاور التي تناولتها الدورة وكذلك دور العقيدة السياسية في نشر الفكر العقائدي والسياسي لشهيد المحراب ( قدس ) وفيما يلي نص اللقاء ...

س: ما الهدف من هذه الدورة وماهي المحاور التي تناولتها ؟

ج/ ان الهدف من اقامة مثل هذه الدورات فقد بات واضحا من الاهتمام الذي يولون الطلبة لهذه الدورات والاصرار على تكرارها ولما كان واجبا ان للطرف البدري بشكل خاص وللمواطن بشكل عام على عقائده الحقة وخطه الناجح الصحيح قدمنا في تلك الدورات دروساً في العقائد والسياسة والمفاهيم والاخلاق بشكل يواكب الظروف الذي يعيشها العراق وما يحتاجه المتلقي من العلوم التي تعالج مواطن الابتلاء في شتى الميادين .
س: كيف رأيتم اقبال المشاركين على الدورة في بدر – ديالى ؟
نتمنى ان تتطلعوا على الاستفتاء الذي تقدمه المديرية لكل مشارك في الدورة لتتعرفوا عن قرب على نظرة القبول والانجذاب الى الدورة ومواضيعها وان الانضباط الدقيق من قبل المشاركين حرصه على عدم تفويت حصة واحدة من الدروس لأنه دليل على تفاعلهم على مايطرح ونحن من خلالكم نشكر هؤلاء الاعزاء الذين يمتازون بالثقافة العالية والممتازة على ذلك التفاعل واعطاء المدرسين عزما قوياً على التواصل المستمر والجاد معهم .
س: كيف تقيمون دور العقيدة السياسية في ديالى ازاء القضايا والاحداث السياسية التي عاشتها المحافظة ؟
ج/ في ديالى وجدنا جميع الكوادر على مستوى واحد من الشعور بالمسؤولية وحسن اداء التكليف وقد اعتمدوا العقل الجماعي في العمل وهذا ماافرز توفيقاً عاليا في المهام التي يؤدونها في ديالى وعلى جميع الاصعدة والعقيدة السياسية في ديالى طبعا هي جزء لايتجزء من هذه الترسانة المتينة والمتراصة وذلك الصف الواحد القوي . نسال الله تعالى لهم الموفقية والسداد .
س: بعد تحسن الوضع الامني في ديالى هل سيكون هناك توسيع لمثل هذه الدورات الى مختلف الكيانات الاخرى غير كوادر بدر؟ .
ج/ نعم لدينا الاستعداد التام للعطاء وتقديم الخدمة لبناء الوطن اذا ما شاؤا وهذا طبعاً منوط بفاعلية العمل للقسم العقائدي والسياسي و الثقافي من حيث الانتشار بين اقسام المجتمع وابناءه في هذه المحافظة الصابرة والشجاعة واذا مادعينا للعمل فسنلبي الدعوة شاكرين .
س: كيف تنظرون الى دور تيار شهيد المحراب بصورة عامة في ديالى ودور القيادة السياسية العليا المتمثلة باّل الحكيم ( دامت براكاتهم ) في التصدي لقضايا ديالى المصيرية وماعاشتهُ من احداث ارهابية طيلة الفترة الماضية ؟
ج/ الاثر يدل على المؤثر . المحنة التي مرت بها محافظة ديالى قل ناظريها في العراق بأكمله واني لأقولها بصراحة ان هذه المحافظة المجاهدة لو سقطت بأيدي اهل الفجور والعصيان والطغيان لأهتز وضع العراق بأكمله ولكن حكمة اهالي هذه المحافظة وصمودهم والتفافهم حول قيادة متزنة ومخلصة وضعت نصب اعينها رضى الله تعالى ووحدة التراب والمصير في ذلك الوطن الجريح انتج النصر المبين وان كانوا عبدة الجبت والطاغوت انقلبوا على اعقابهم خاسرين . وليس غريب علينا حكمة واخلاص ونفاذ البصيرة في ال الحكيم اذا كان المحسن ابوهم حشره الله في عليين هو النبراس في المواقف الحالكة والحرجة من عمر هذا الوطن الحبيب وشرائح العراق تعرف من هو الامام السيد محسن الحكيم واخواننا الاكراد والسنة يعرفونه اكثر وعن قرب .. واذا ماظهر لنا من ابناءه واحفاده تصرفاً حكميا ً فهذا الشبل من ذاك الاسد .
س: ماهي المعايير والثوابت التي تتبناها العقيدة السياسية لبناء شخصية البدريين ؟
ج/ اعتقد ان من اهم الثوابت التي نعمل عليها هو المعيار الذي حدده لنا سماحة السيد الحكيم ( رض ) في مشروع بناء المجتمع الصالح الذي جعل اساس العقيدة واركانه الاخلاق وقواعده الجماعة الصالحة . فعندما نستطيع ان نوصل المجتمع الى اعتماد العقائد الحقة والممارسات السليمة لشعائر الدين والتي تعتمد على اسس اخلاقية راقية دعا اليها رسول الانسانية محمد صلى الله عليه واله وسلم وثبتها واكد اطارها ائمة اهل البيت عليهم السلام من بعده حينها نستطيع القول بان المجتمع اصبح مجتمعا صالحاً وطالبا للكمال وهو يهدف اليه الانبياء والاولياء والصالحين ..